نسمع كثيراً عن "أطعمة تعالج السرطان" أو "وصفات تقضي على الأورام" — وأغلبها معلومات مضللة. لكن العلم يؤكد أن التغذية الصحيحة ونمط الحياة السليم لهما دور حقيقي وموثوق في تقليل خطر الإصابة بالسرطان، حتى لو لم يكونا "علاجاً" مباشراً.

في هذا المقال، نستعرض ما تقوله الأبحاث العلمية حقاً عن العلاقة بين ما نأكله وبين السرطان.

العلاقة بين التغذية والسرطان

تشير الدراسات إلى أن ما بين ٣٠٪ و٤٠٪ من حالات السرطان قد يمكن الوقاية منها من خلال تغيير نمط الحياة، وتحتل التغذية حيزاً كبيراً من هذا الرقم. التغذية السيئة تسهم في:

أطعمة تقلل خطر الإصابة بالسرطان

١. الخضروات الصليبية

البروكلي والقرنبيط والملفوف تحتوي على مركبات السلفورافان والإندولات، التي أثبتت الأبحاث أنها تساعد في منع نمو الخلايا السرطانية وتحفيز موتها الطبيعي.

٢. الفواكه الغنية بمضادات الأكسدة

التوت الأزرق والفراولة والرمان غنية بمضادات الأكسدة التي تحمي الحمض النووي DNA من التلف التأكسدي الذي قد يؤدي إلى طفرات سرطانية.

٣. الثوم والبصل

تحتوي على مركبات الكبريت (خاصة الأليسين في الثوم) التي تربطها الدراسات بتقليل خطر سرطان المعدة والقولون.

٤. الأسماك الدهنية (أوميغا-٣)

السلمون والسردين والماكريل غنية بأحماض أوميغا-٣ الدهنية التي تمتلك خصائص مضادة للالتهاب، ويرتبط انخفاض تناولها بزيادة خطر بعض أنواع السرطان.

٥. الشاي الأخضر

غني بمركبات الكاتيشين (Catechins) التي تُظهر في الدراسات المخبرية قدرة على إبطاء نمو الخلايا السرطانية.

٦. البقوليات والحبوب الكاملة

غنية بالألياف التي تحمي من سرطان القولون عبر تسريع مرور الطعام وتقليل التعرض للمواد المسرطنة.

هل لديك تاريخ عائلي للسرطان؟

استشر دكتور محمد درويش لوضع خطة وقائية مخصصة لحالتك وعائلتك.

تواصل معنا

أطعمة يُوصى بتقليلها أو تجنبها

نمط الحياة الصحي ككل

التغذية وحدها لا تكفي. الوقاية الحقيقية تحتاج إلى:

نصيحة الدكتور: لا معجزات، لكن وقاية حقيقية

لا يوجد طعام "يعالج" السرطان أو "يقضي" عليه — هذا وهم. لكن النمط الغذائي الصحي المتكامل، المدعوم بنمط حياة سليم، يمكنه فعلاً أن يقلل من احتمالات الإصابة بشكل معتبر. استثمر في صحتك الآن، وتذكر أن الوقاية دائماً أفضل من العلاج.

دكتور محمد درويش
دكتور محمد درويش استشاري ومدرس علاج الأورام

عضو ESMO وASCO — خريج كلية الطب جامعة عين شمس

← العودة إلى المحتوى العلمي